شبكة ومنتديات شباب مودرن

متابعه يوميه .موباريات كاس العالم فن سياسه حوادث اقتصاد ، العاب برامج واشئ اخر
 
شات شباب مودرن  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 هي العمرة تبقى صحيحة لو كنت مخاصمة صاحبتي؟؟!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 194
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
العمر : 27
الموقع : modrn.hooxs.com

مُساهمةموضوع: هي العمرة تبقى صحيحة لو كنت مخاصمة صاحبتي؟؟!!   السبت مارس 09, 2013 11:37 pm




هل يجوز له الذهاب للعمرة وبينه وبين صاحبه هجر وخصام ؟[






[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]السؤال :[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
هل يجوز له الذهاب للعمرة وبينه وبين
صاحبه هجر وخصام ؟ كان هناك اتفاق بيني وبين صديق لي على أن يقوم كل منّا
بعمل محدد ، ففعلت الجزء المنوط بي ، ولم يفعل هو ما كان يُفترض أن يقوم
به ، لذا فقد تشاجرنا وتخاصمنا ، وقد نصحه بعض الإخوة ممن عرفوا بالمشكلة
بأن يقوم بما وعد به ، وما زلنا إلى هذه اللحظة متخاصمين ولا يكلم أحدنا
الأخر ، وقد نويت الذهاب لأداء العمرة . ف هل يجوز لي الذهاب لأداء العمرة
قبل أن أحل الخلاف الذي بيني وبينه ؟ أي هل يجوز لي الذهاب وما زلنا في
حالة الخصام هذه ؟

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]






[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]الجواب :[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

الحمد لله

أولا :
لا يحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث
ليال ، وأفضلهما أسرعهما للصلح والمسامحة ؛ فروى الإمام أحمد (15824)
عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ
مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ؛ فَإِنَّهُمَا نَاكِبَانِ عَنْ الْحَقِّ
مَا دَامَا عَلَى صُرَامِهِمَا ، وَأَوَّلُهُمَا فَيْئًا يَكُونُ
سَبْقُهُ بِالْفَيْءِ كَفَّارَةً لَهُ ، وَإِنْ سَلَّمَ فَلَمْ يَقْبَلْ
وَرَدَّ عَلَيْهِ سَلَامَهُ رَدَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَرَدَّ
عَلَى الْآخَرِ الشَّيْطَانُ ، وَإِنْ مَاتَا عَلَى صُرَامِهِمَا لَمْ
يَدْخُلَا الْجَنَّةَ جَمِيعًا أَبَدًا ) .

صححه الألباني في "صحيح الترغيب" (2759) .
ثانيا
[size=21]ما يحصل من الخلاف والشجار عادة بين
الشركاء أو الأصحاب فحلّه لا يكون بالخصام والقطيعة ، وإنما يكون بتوسط
أهل الخير والسعي في الإصلاح بينهما ، ورد الحقوق إلى أصحابها ، وقد قال
الله تعالى : ( لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ
أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ
يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا
عَظِيمًا ) النساء/ 114 .

فإذا تبين من أحدهما التعدي والظلم
والإصرار عليه ، ولم يستطع صاحبه أن يسترد حقه منه : فصاحب الحق بالخيار
بين أن يعفو عنه – والعفو أفضل – وبين أن يجعل ذلك مظلمة يخاصمه فيها يوم
الدين .

ولكن لا تجوز القطيعة بينهما بحال فوق ثلاث .
وأقل الأحوال أن يسلم أحدهما على الآخر إذا التقيا ؛ لأن السلام يقطع الهجر ويرفع الإثم ، راجع إجابة السؤال رقم : (
ثالثا :
ينبغي عليك – وإن كنت مظلوما – أن
تسعى في حل الخلاف الذي وقع بينك وبين صاحبك قبل ذهابك إلى العمرة ، وأن
تطلبه في مجلس صلح لفض هذا النزاع والحكم فيه بشرع الله ، فإن وافق على ذلك
، وإلا فليس أقل من السلام بينكما .

قال علماء اللجنة
" الواجب على المسلم إذا وقع بينه
وبين أخيه شحناء : أن يذهب إليه ، ويسلم عليه ، ويتلطف له في إصلاح ذات
بينهما ، فإن في ذلك- أجرا عظيما ، وسلامة من الإثم "

انتهى من "فتاوى اللجنة الدائمة" (26 /128) .
وروى مسلم (2565) عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
: ( تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ
الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا
إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ :
أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى
يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ) .

قال ابن عثيمين :
" أي : الرب عز وجل لا ينظر في عملك يوم الاثنين والخميس إذا كان بينك وبين أخيك شحناء " انتهى من "الشرح الممتع" (5 /206)




ولا شك أنك تريد أن تذهب إلى
العمرة وتؤديها على وجهها المشروع ، وتسأل الله أن يتقبلها منك وأن يغفر لك
ذنبك ، وهجرك أخاك وتركك مصالحته يمنع قبول العمل ، ويعطل سبيل المغفرة ،
فالواجب عليك البدار إلى المصالحة قبل الذهاب إلى العمرة .

قال ابن عثيمين :

" يجب على الإنسان أن يبادر بإزالة
الشحناء والعداوة والبغضاء بينه وبين إخوانه ، حتى وإن رأى في نفسه غضاضة
وثقلا في طلب إزالة الشحناء فليصبر وليحتسب ؛ لأن العاقبة في ذلك حميدة ،
والإنسان إذا رأى ما في العمل من الخير والأجر والثواب سهل عليه ، وكذلك
إذا رأى الوعيد على تركه سهل عليه فعله ، وإذا كان الإنسان لا يستطيع أن
يذهب إلى الشخص ويقول: يجب أن نتصالح ونزيل ما بيننا من العداوة والبغضاء ،
فبإمكانه أن يوسط رجلا ثقة يرضاه الطرفان ، ويذهب إليه ويقول : إني أجد
بينك وبين فلان كذا وكذا ، فلو اصطلحتم وأزلتم ما بينكم من العداوة
والبغضاء ؛ فيكون هذا حسناً جيداً " .

انتهى من "شرح رياض الصالحين" (ص 1828) .
[size=21]ونبشرك بقول النبي صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ ) –
أي : أفضلهما - رواه البخاري (6077) ومسلم (2560) ، وبقوله صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أيضا : ( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ مَنْ
بَدَأَهُمْ بِالسَّلَامِ ) رواه أبو داود (5197) ، وصححه الألباني في "
صحيح أبي داود " .

فاذهب إليه وسلم عليه تكن إن شاء
الله أفضل منه وأولى بالله منه ، ثم اذهب إلى عمرتك واسأل الله أن يصلح ما
بينكما ، وأن يرد إليك حقك .

فإن لم تفعل
وبقيت على هجره ثم ذهبت للعمرة وأديتها ، فإن أديتها على الوجه المشروع
فهي مجزئة صحيحة ، لكن يخشى عليك من فوات كثير من الخير ، أو المغفرة لأجل
هجر المسلم ، والأمر كله لله ، فاجتهد أن تنال ما عنده بطاعته سبحانه
.

راجع للفائدة والأهمية إجابة السؤال رقم : (
) ، والسؤال رقم :93888) .
والله أعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://modrn.hooxs.com
 
هي العمرة تبقى صحيحة لو كنت مخاصمة صاحبتي؟؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات شباب مودرن :: القسم الاسلامي :: الفقه وأصوله-
انتقل الى: